حكمة
نص موثق
«

الهدية التي يطول انتظارها لا تُعدُّ عطاءً كريماً، بل هي أشبه بصفقةٍ تجاريةٍ أو بيعٍ مؤجلٍ.

»
مثل فرنسي العصور الحديثة

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى جوهر العطاء الحقيقي، الذي ينبغي أن يكون نابعاً من الكرم والسخاء دون تأخير أو مماطلة. فإذا طال انتظار الهدية، فإنها تفقد قيمتها المعنوية كفعلٍ خالصٍ من البذل، وتتحول إلى ما يشبه الصفقة التجارية أو الدين المستحق، حيث يُنظر إليها على أنها مقابلٌ لشيءٍ ما، أو أنها جاءت بعد استحقاقٍ طويلٍ، مما يُفقدها بهجة المفاجأة وصدق النية.

العطاء الصادق هو ما يأتي في حينه، حاملاً معه روح الجود لا ثقل الانتظار، وإلا فإنه يتحول من فعلٍ نبيلٍ إلى التزامٍ أو حتى مبادلةٍ تُفقد العلاقة الإنسانية عفويتها وجمالها.