حكمة
نص موثق
«

واللسانُ العربيُّ شعارُ الإسلامِ وأهلِه، واللغاتُ من أعظمِ شعائرِ الأممِ التي بها تتميزُ.

»

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على الارتباط العميق بين اللغة العربية والإسلام وأهله، فترى فيها رمزًا جامعًا ومميزًا.

ثم تتوسع الفكرة لتشمل جميع الأمم، حيث تعتبر اللغات من أسمى وأعظم الشعائر التي تتفرد بها كل أمة وتُعرف من خلالها. فاللغة ليست مجرد أداة للتواصل، بل هي مستودع للثقافة والتاريخ والقيم، ومرآة تعكس الهوية الجماعية. وهي تشكل الفكر والإدراك، وللعربية مكانة قدسية لدى العرب والمسلمين لارتباطها الوثيق بالقرآن الكريم والتراث الإسلامي العظيم.