حكمة
نص موثق
«

شبابٌ بلا أحلامٍ كربيعٍ بلا زهورٍ.

»

جوهر المقولة

تُشبِّه هذه المقولة الشبابَ الذي يخلو من الأحلام والطموحات بالربيع الذي لا تتفتح فيه الزهور. فالشباب هو مرحلة القوة والنشاط والتطلعات المستقبلية، وهو الوقت الذي تُبنى فيه الآمال وتُرسَم فيه الأهداف.

وكما أن الربيع يفقد بهجته وجماله وجوهره إذا خلا من الزهور التي تُضفي عليه الحياة والألوان والعطر، كذلك يفقد الشباب معناه وقيمته وحيويته إذا افتقر إلى الأحلام التي تُغذّي الروح وتُحفّز على العمل وتُوجّه المساعي نحو غايةٍ وهدفٍ. إنها دعوةٌ إلى تعمير مرحلة الشباب بالآمال والتطلعات، وإلا غدت فترةً باهتةً لا روح فيها ولا غاية.