حكمة
نص موثق
«

أنا التي آثرتُ فقرًا على تَرَفٍ، وما ملكتُ من الدنيا هنا بِيَدي. إن الحياة ثوانٍ لن أضيّعَها حرصًا على المال أو خوفًا من الحسد.

»
ميسون السويدان العصر الحديث

جوهر المقولة

تُعبر الشاعرة في هذه الأبيات عن فلسفة حياة متفردة قائمة على الزهد والرضا الداخلي.

فهي تعلن عن اختيارها الواعي للفقر، ليس بالضرورة الفقر المادي المطلق، بل هو فقر الاختيار الذي يعني الترفع عن الترف الزائد ومظاهر البذخ، والتحرر من قيود المادة. وتؤكد أنها لم تملك من الدنيا شيئًا ماديًا بيديها، مما يعكس تجردها من التعلق بالممتلكات.

ثم تنتقل إلى جوهر فلسفتها، حيث ترى أن الحياة مجرد لحظات عابرة (ثوانٍ)، وهي ترفض أن تهدر هذه اللحظات الثمينة في السعي المحموم وراء المال (حرصًا على المال)، أو في الخوف من نظرات الحسد والغيرة من الآخرين. إنها دعوة للعيش بسلام داخلي، بعيدًا عن ضغوط المادة ومخاوف المجتمع، وتركيز على القيمة الحقيقية للوقت والحياة، وهي السعادة والرضا الذاتي لا المظاهر الخارجية.