حكمة
نص موثق
«

لا أفقر ممن يفتقر إلى الخيال!

»
أحلام مستغانمي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة الفلسفية إلى أن الفقر الحقيقي ليس فقر المال أو الموارد المادية، بل هو فقر الروح والعقل الذي ينجم عن غياب الخيال. فالخيال هو القوة التي تُمكّن الإنسان من تجاوز واقعه المحدود، واكتشاف عوالم جديدة من الأفكار والإمكانيات.

إن من يفتقر إلى الخيال يُصبح أسيرًا للواقع الملموس، عاجزًا عن ابتكار الحلول، أو بناء الآمال، أو حتى فهم الآخرين والتفاعل معهم بعمق. هو فقير لأنه محروم من القدرة على الحلم، والتطلع إلى المستقبل، وتوسيع آفاقه المعرفية والإنسانية. فالخيال هو ثراء لا يُقدّر بثمن، يمنح الحياة معنى وعمقًا، ويجعل الإنسان قادرًا على التجديد والإبداع.