حكمة
نص موثق
«

كَلَامُ الْحَكِيمِ حَمَاقَةٌ فِي نَظَرِ الْمَجْنُونِ.

»
أورفيوس اليونان القديمة

جوهر المقولة

تُسلّط هذه المقولة الضوء على نسبية الإدراك وصعوبة التواصل بين مستويات الفهم المختلفة. فما يراه الحكيم من عمق وبصيرة ومنطق ورؤية مستقبلية، قد يبدو للمجنون محض هراء أو حماقة، لأنه يفتقر إلى القدرة على الاستيعاب أو التفكير العقلاني.

تُشير المقولة إلى هوة عميقة بين الحكمة والجهل، أو بين العقل والجنون. ويمكن تفسيرها مجازيًا بأن الأشخاص الذين يفتقرون إلى المعرفة أو الذين تحجبهم التحيزات قد يرفضون الحقائق العميقة أو الأفكار النيرة باعتبارها سخيفة، لمجرد أنهم لا يستطيعون فهمها أو استيعابها ضمن إطارهم الفكري المحدود.