حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
عصر إسلامي مبكر
جوهر المقولة
تُؤكد هذه المقولة الفلسفية على أن الإيمان الحقيقي ليس مجرد دعوى قلبية أو اعتقاد باطني لا يظهر له أثر، بل هو قوة دافعة تنعكس في سلوك الإنسان وأفعاله.
فالأعمال الصالحة هي البرهان العملي والشهادة المرئية على صدق الإيمان وسلامته. إن الإيمان الذي لا يثمر أعمالاً صالحة هو إيمان ناقص أو ضعيف، لأنه لا يترجم قناعات القلب إلى واقع ملموس يفيد الفرد والمجتمع. فالصلاة والزكاة والصدق والأمانة والإحسان إلى الخلق، كلها مظاهر عملية تُثبت وجود الإيمان الحي في قلب المؤمن، وتدل على رسوخه وقوته. وبهذه الأعمال يُعرف المؤمن الصادق من غيره، ويُقاس عمق إيمانه.