حكمة
نص موثق
«

إذا اعتمد المرء على نفسه، كفى حاجته. وإذا تأمل فيمن عمل واجتهد ونفع نفسه وأهله، غدا قدوةً حسنةً لأبنائه، فيقتفون أثره؛ فإن خير معلم للأبناء هو الوالد، وخير معلم للشعب بأسره هو القائد.

»

جوهر المقولة

تؤكد هذه المقولة على جوهر الاعتماد على الذات كسبيل لتحقيق الاكتفاء الشخصي، فمن يعوّل على قدراته وجهده يستطيع أن يسد احتياجاته دون الحاجة إلى الغير.

كما تسلط الضوء على أهمية القدوة الحسنة، فإذا رأى الأبناء والديهم أو من حولهم يجتهدون وينفعون أنفسهم ومجتمعهم، فإن ذلك يغرس فيهم قيم العمل والمثابرة، ويصبحون قدوةً يحتذى بها.

وتختتم المقولة بتأكيد الدور المحوري للوالد كأول وأهم معلم للأبناء، وللقائد كمعلم وموجه للشعب بأكمله، مما يربط بين التربية الفردية والقيادة المجتمعية في بناء أمة قوية ومزدهرة.