حكمة
نص موثق
«

كان انعقاد مؤتمر بازل في سويسرا عام 1997، احتفالاً بمرور مئة عام على المؤتمر الصهيوني الأول الذي عُقد في المدينة ذاتها عام 1897، مناسبةً لاستيعاب ما حدث. وما حدث هو نجاح الحركة الصهيونية في إقامة دولة، وفشلها في إقامة شعب.

»

جوهر المقولة

تُقدم هذه المقولة تحليلاً سياسياً وفلسفياً عميقاً لطبيعة المشروع الصهيوني. إنها تُميّز بين مفهوم "الدولة" ككيان سياسي جغرافي ذي مؤسسات، ومفهوم "الشعب" ككيان اجتماعي عضوي متجانس يمتلك هوية ثقافية ووطنية متأصلة.

يُشير الكاتب إلى أن الحركة الصهيونية، ورغم نجاحها الباهر في تحقيق هدفها السياسي المتمثل في إنشاء دولة إسرائيل، إلا أنها أخفقت في بناء "شعب" بالمعنى الحقيقي للكلمة، ربما بسبب التباينات الداخلية، أو طبيعة التكوين الديموغرافي، أو استمرار الصراعات التي تُعيق الاندماج الكامل وتكوين هوية وطنية جامعة تتجاوز الانتماءات الفرعية أو الأيديولوجية.