حكمة
نص موثق
«

إنَّ غالبيةَ الناسِ يقعونَ فريسةً للكذبةِ الكبرى بسهولةٍ أكبرَ من وقوعهم فريسةً للكذبةِ الصغرى.

»
أدولف هتلر العصر الحديث

جوهر المقولة

تُحلِّلُ هذه العبارةُ سيكولوجيةَ الخداعِ الجماعيِّ، مُشيرةً إلى أنَّ الكذبةَ العظيمةَ قد تكونُ أكثرَ إقناعًا وقبولًا لدى الجماهيرِ من الكذبةِ البسيطةِ.

قد يعودُ ذلك إلى أنَّ العقلَ البشريَّ يجدُ صعوبةً في تصوُّرِ أنَّ كذبةً بهذا الحجمِ يمكنُ أنْ تُقالَ، ممَّا يجعلُها تبدو صادقةً بشكلٍ مفارِقٍ. إنَّ ضخامةَ الكذبةِ تُربكُ التفكيرَ النقديَّ وتُقلِّلُ من الشكِّ.

يستغلُّ الطغاةُ والدعاةُ هذه الظاهرةَ، مُدركينَ أنَّ التضليلَ الجريءَ الشاملَ يمكنُ أنْ يتجاوزَ المقاومةَ العقليةَ بفاعليةٍ أكبرَ من الأكاذيبِ الصغيرةِ التي يسهلُ دحضُها. تُعبِّرُ المقولةُ عن نظرةٍ متشائمةٍ لقابليةِ الإنسانِ للتصديقِ وقوةِ الدعايةِ.