حكمة
نص موثق
«
جان جاك روسو
عصر التنوير
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة من أشهر مقولات جان جاك روسو، وتُلخص تناقضاً جوهرياً في الوجود البشري. فالفطرة الإنسانية تدعو إلى الحرية المطلقة، حيث يولد الإنسان غير مقيد بأي سلطة أو نظام.
لكن الواقع الاجتماعي والسياسي يفرض قيوداً متعددة، سواء كانت قوانين صارمة، أو أعرافاً وتقاليد اجتماعية، أو أنظمة اقتصادية وسياسية تُكبّل هذه الحرية الفطرية. إنها نقد لاذع للمجتمع الذي يُحوّل الإنسان من كائن حر بطبيعته إلى كائن مُستعبد أو مقيّد. فلسفياً، تُشكل هذه الفكرة حجر الزاوية في نظريته عن العقد الاجتماعي، حيث يتساءل روسو عن كيفية التوفيق بين الحرية الفطرية وضرورة العيش في مجتمع منظم.