حكمة
نص موثق
«

لما كان حزن النساء عميقاً وجرحهن غائراً، فإن الرجل الذي يسعد امرأة كانت حزينة قد أتى أمراً عظيماً، وكأنما قضى على كل حزن في هذا العالم.

»
نيكولو ميكافيلي عصر النهضة

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة عمق المشاعر الإنسانية لدى المرأة، وتؤكد أن حزنها ليس سطحياً بل يتغلغل في أعماق النفس، وأن جراحها الروحية قد تكون بالغة الأثر.

من هذا المنطلق، تُعلي المقولة من شأن الرجل الذي ينجح في تبديد حزن امرأة وإسعادها، وتصف فعله بالعظيم، ليس فقط لأنه أزال ألماً فردياً، بل لأن له أثراً رمزياً يتجاوز الفرد إلى العام. فكأنما إزالة الحزن عن امرأة واحدة يُعد انتصاراً على الحزن بحد ذاته في العالم بأسره، لما للمرأة من مكانة محورية في بث الحياة والبهجة في محيطها.