حكمة
نص موثق
«
جوهر المقولة
تُعد هذه المقولة تلخيصًا جوهريًا لمسرحية "في انتظار غودو" لصمويل بيكيت، وهي أيقونة في أدب العبث. إنها تُعبر عن حالة الوجود الإنساني التي تتسم بالانتظار اللانهائي لشيء لن يأتي أبدًا، ومع ذلك يستمر البشر في هذا الانتظار.
"غودو" يرمز إلى أي معنى، أو هدف، أو خلاص، أو حتى موت ننتظره ليُنهي معاناتنا أو يُضفي معنى على حياتنا. لكنه لا يظهر أبدًا، مما يُلقي بظلال العبثية على كل فعل وكل لحظة. والجزء الثاني من المقولة، "خاصة لمن أصبح الانتظار بالنسبة لهم مجرد لعبة وتسلية"، يُشير إلى أن البشر، في مواجهة هذا الفراغ الوجودي، قد يُحوّلون الانتظار نفسه إلى وسيلة لملء الوقت، أو إلى طقس روتيني يمنحهم إحساسًا زائفًا بالهدف. إنها آلية دفاعية لتجنب مواجهة الفراغ المطلق أو اليأس.