حكمة
نص موثق
«
بنجامين فرانكلين
عصر التنوير
جوهر المقولة
تُشير هذه المقولة إلى أن الفضيلة هي اللباس الحقيقي والستر المعنوي للإنسان، وهي التي تمنحه الكرامة والاحترام في جوهره لا في مظهره. فالشخص الذي يفتقر إلى المبادئ الأخلاقية والقيم الفاضلة، لا يمكن لأي مظهر خارجي، سواء كان ثروة، أو سلطة، أو مكانة اجتماعية، أن يستر عورته المعنوية أو يمنحه قيمة حقيقية ودائمة.
فالعيوب الأخلاقية تظل مكشوفة وواضحة للعيان، مهما حاول صاحبها إخفاءها بستار من الماديات أو المظاهر الزائفة. هذه المظاهر قد تخدع البعض مؤقتاً، لكنها لا تستطيع أن تحجب حقيقة الجوهر المتآكل.
فلسفياً، هي تأكيد على أن جوهر الإنسان وقيمته الحقيقية تكمن في أخلاقه وفضائله، وأن النقص في هذا الجانب لا يمكن تعويضه بأي شيء آخر، بل يظل عاراً لا يُستر، ونقصاً لا يُجبر.