حكمة، سلوك، شعر
نص موثق
«

قَدْ يُدْرِكُ الْمُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعَ الْمُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ.

»
القطامى العصر الأموي

جوهر المقولة

يُقدم هذا البيت الشعري مقارنة بليغة بين عواقب التأني وعواقب العجلة. فهو يشير إلى أن الشخص الذي يتسم بالصبر والتروي في أموره، وإن لم يحقق كل ما يصبو إليه، فإنه غالبًا ما يدرك جزءًا من أهدافه ويحصد بعض ثمار جهده.

في المقابل، يحذر الشاعر من التسرع والاندفاع، مؤكداً أن العجلة غالبًا ما تكون مصحوبة بالخطأ والزلل والفشل. إنها دعوة للتفكير العميق في أهمية التوازن بين الرغبة في الإنجاز وضرورة التحلي بالصبر والحكمة لتجنب العواقب الوخيمة للتهور.