علم النفس
نص موثق
«
أنيس منصور
معاصر
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة العلاقة الجوهرية بين الطموح والأمل، وكيف أن غياب الأمل يُفرغ الطموح من معناه ويُفقده قيمته. فالفتاة الطموحة التي تفقد الأمل في تحقيق مساعيها، تُصبح كائنًا معزولًا، تمامًا كالفقير الذي يفتقر إلى الأصدقاء والعون.
يُشير التشبيه إلى أن الأمل هو بمثابة الرأسمال الاجتماعي والمعنوي الذي يُغذي الطموح ويُمكنه من الاستمرار. فكما أن الفقير قد يُعاني من الوحدة والعزلة بسبب قلة الموارد التي تجذب الأصدقاء أو تُمكنه من بناء علاقات، كذلك الطموح بلا أمل يُصبح طموحًا عقيمًا، يُورث صاحبه شعورًا باليأس والعجز، ويُبعد عنه الدعم المعنوي والاجتماعي الذي يُعد ضروريًا لتحقيق أي هدف نبيل. إنها دعوة إلى عدم فصل الطموح عن الأمل، فكلاهما يُكمل الآخر في رحلة السعي الإنساني.