إدارة الوقت
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
هذه المقولة هي دعوة صريحة ومباشرة إلى اغتنام اللحظة الحاضرة وعدم التسويف، وهي من أسس الحكمة العملية وإدارة الوقت.
ففلسفتها تقوم على أن الزمن مورد ثمين لا يمكن استعادته، وأن كل لحظة تمر تحمل معها فرصة لإنجاز ما يجب إنجازه. تأجيل الأعمال إلى المستقبل هو رهان على المجهول، فليس هناك ضمان بأن الظروف ستكون مواتية غدًا، أو أن القدرة على الإنجاز ستظل قائمة.
إن التسويف لا يراكم الأعمال فحسب، بل يراكم أيضًا القلق والضغط النفسي، ويُضعف من عزيمة الفرد وقدرته على المبادرة. لذا، فإن الحكمة تقتضي المبادرة وإنجاز المهام في وقتها، مما يضمن تدفق العمل بانتظام ويُعزز الشعور بالإنجاز والرضا، ويُفسح المجال لأعمال جديدة ومستقبل أفضل.