الفلسفة الوجودية
نص موثق
«

لقد كنا في غابر الأزمان نتحدث عن المستقبل… أما اليوم، فلم يعد لنا مستقبل يُرتجى… وكأننا نعيش في وقتٍ ضائعٍ لا رجعة فيه.

»
توفيق الحكيم العصر الحديث

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة تأملاً عميقًا في طبيعة الزمن وتغير النظرة البشرية للمستقبل. ففي الماضي، كان المستقبل يمثل أفقًا للأمل والتخطيط والطموح، ومجالاً للحديث والتكهن.

أما اليوم، فيُعبر الحكيم عن إحساس باليأس أو بفقدان الأمل في وجود مستقبل حقيقي يمكن التطلع إليه أو العمل من أجله. إن تعبيره عن العيش في "الوقت الضائع" يُشير إلى حالة من الركود الوجودي، أو الشعور بأن الحاضر لا يقود إلى غدٍ أفضل، بل هو مجرد استنزاف للوقت دون جدوى، مما يُثير تساؤلات حول معنى الوجود والغاية من السعي البشري.