موعظة، حث
نص موثق
«

هلموا مسرعين! فواللهِ لا يضمنُ أحدٌ منَّا متى يحينُ أجله، ومتى يرحلُ عن هذه الدنيا!

»
محمد حسان معاصر

جوهر المقولة

تُعدُّ هذه المقولة تحذيرًا صارخًا وتذكيرًا قاسيًا بحقيقة الموت المحتومة وعدم اليقين بزمانه. إنها دعوةٌ فلسفيةٌ لاستيعاب فناء الوجود البشري، وأنَّ الحياة ليست إلا مرحلةً عابرةً لا يمكن التنبؤ بمدتها.

الفكرة الجوهرية هنا هي استعجال العمل الصالح، والتوبة، والإصلاح قبل فوات الأوان. فعدم ضمان الأجل يحتم على الإنسان أن يعيش كل لحظةٍ وكأنها الأخيرة، وأن يُسارع إلى إنجاز ما يراه خيرًا وصوابًا، مما يجعلها حافزًا قويًا للتخلص من التسويف والتقاعس، والتركيز على جوهر الوجود وهدفه.