ديني
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
يصف هذا الحديث النبوي الشريف مشهداً مهيباً من مشاهد يوم القيامة، ألا وهو عبور الصراط، وهو جسر دقيق يُمد فوق جهنم، لا ينجو من السقوط فيه إلا من كتب الله له النجاة.
يُبرز الحديث المكانة الخاصة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وأمته، فهم أول من يبدأ بالعبور، مما يدل على شرفهم وسبقهم. كما يُشير إلى هول الموقف وعظمته، حيث لا يجرؤ أحد على الكلام أو الشفاعة إلا الرسل الكرام، الذين لا يملكون في ذلك اليوم العصيب إلا دعاءً واحداً متكرراً: "اللهم سلِّم سلِّم".
هذا الدعاء يُجسّد ذروة التضرع والاستغاثة بالله تعالى، ويُظهر مدى الحاجة الماسة لرحمته وعونه في ذلك اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم. إنه تذكير قوي بأهمية الاستعداد للآخرة والالتجاء إلى الله في كل حين.