حكمة إسلامية
نص موثق
«

إن استطعت فكن عالمًا، فإن لم تستطع فكن متعلمًا، فإن لم تستطع فأحبّ العلماء، فإن لم تستطع فلا تبغضهم.

»
عمر بن عبد العزيز العصر الأموي

جوهر المقولة

هذه المقولة تُقدم سلمًا أخلاقيًا ومعرفيًا متدرجًا في التعامل مع العلم وأهله. تبدأ بالدعوة إلى أسمى المراتب، وهي أن يكون الإنسان عالمًا، أي يمتلك المعرفة ويُفيد بها.

فإن عجز عن بلوغ هذه المرتبة، فليكن متعلمًا، أي طالبًا للعلم يسعى لاكتسابه، وهذا يمثل مرتبة ثانية من الفضل والاجتهاد.

وإن لم يتسنَّ له ذلك، فعلى الأقل فليحب أهل العلم ويقدرهم، فالمحبة هنا تعني التقدير والاحترام والاعتراف بفضلهم ومكانتهم.

وفي أدنى المراتب، وهي المرتبة التي لا ينبغي لأحد أن ينزل عنها، ألا يبغض أهل العلم، فالبغض هنا يعني العداوة والازدراء، وهو ما يتنافى مع قيم الإسلام التي تحث على طلب العلم واحترام أهله. هذا التسلسل يعكس أهمية العلم في الإسلام وضرورة صيانة مكانة العلماء.