# عام « أيتها النفس، إنكِ لمتعبةٌ حقًا، ولكنْ صدقيني، فما بعد التعب إلا الراحة. هل سمعتِ يومًا أن أحدًا قد أجهد نفسه ولم ينل نصيبًا من الراحة ولو يسيرًا؟ ستستلذين بالراحة بعد كل هذا العناء، وستقولين: كيف استطعتُ تحمل كل هذا التعب؟ »
# عام « أسير في شوارعكِ، فلا أبصر إلا ملامح البؤس تعلو وجوه الناس. أيُّ خطبٍ قد ألمَّ بهؤلاء القوم؟ وما الذي استحال بهم حتى تبدلت ملامحهم إلى هذه الدرجة من الشقاء؟ إني لأتحسر كثيرًا، وأتمنى أن تتبدل هذه الملامح يومًا ما إلى بهجةٍ وفرحٍ غامر. »