حكمة إن العالم كله مدينة الأوهام والمؤمن وحده هو صاحب يقين لا يزول وعقيدة لا تتحول وهو فى يقينه فى عالم الأوهام كمصباح الراهب فى الغابة المظلمة ومنارة النور فى بحر الظلمات والجزيرة التى يأوى إليها اليائسون والطود الذى لا تزحزحه السيول ولا تزلزله العواصف وقد يتمسك بيقينه ولا يوافقه على ذلك أحد ولا يصدقه أحد فلا تخور عزيمته ولا تلين عريكته ولا يرتاب ولا يتردد والناس بين معارض ومنتقد ومطيع كاره أو مخالف معتزل وهو لا يحفل بذلك ويمضى كالسيف حتى يهزم بيقينه ألف جند من الشك وينقشع سحاب الأوهام ويظهر يقينه مثل فلق الصبح . العلامة معنى المقولة