ينبغي على كل فرد أن يدرك منذ نعومة أظفاره أنه قَدِمَ إلى هذه الدنيا ليكون ممثلاً أميناً لشعبه، وعليه أن يتأهب لتحمل تبعات هذه الرسالة الجليلة.
لقد ألفيتُ الكتابَ خيرَ صاحبٍ وقرين، وأفضلَ رفيقٍ وخدين؛ فهو لا يخون ولا يمين، ولا يماكر ولا يناكر، ولا يعصي ولا ينافر.