إن التقدم الغربي ما هو إلا ثمرة لنهب العالم الثالث، ولا يمكن فصل الحداثة الغربية عن عملية السلب والامتصاص هذه.
لا يتطلب التقدم أكثر من عقول متيقظة تنظر وتُمعن، وتُبدي الاعتراض، وتسعى جاهدةً للفهم والتفسير، ومن ثم التغيير.
لقد أكدت السنوات الماضية أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الأفضل للمواطنين، وتأمين الاستقرار في البلاد، وتحقيق آمال شعبنا في التقدم والعزة والرخاء.