السُّحُبُ تَرْكُضُ في الفضاءِ الرَّحْبِ رَكْضَ الخائفين، والشمسُ تبدو خلفها صفراءَ عاصبةَ الجبينِ. والبحرُ ساجٍ صامتٌ فيه خشوعُ الزاهدين، لكنَّما عيناكِ باهتتانِ في الأفقِ البعيدِ. سلمى… بماذا تفكرين؟ سلمى… بماذا تحلمين؟
إننا لن ندرك روعة الجمال في الطبيعة إدراكًا حقيقيًا إلا إذا كانت النفس قريبة من صفاء طفولتها ومرحها ولعبها وعفويتها.
إن الطبيعة تنتصر للنوع على حساب الفرد، بينما ينتصر العقل للفرد في مواجهة الطبيعة؛ وهذا هو جوهر الخصام بين العقل والطبيعة.