لا تُحسن الظن حتى يبلغ مبلغ الغباء، ولا تسيء الظن حتى يصل إلى حد الوسوسة. بل اجعل حسن ظنك ثقة، وسوء ظنك وقاية.
الثقة الحقيقية وحدها هي التي ندرك فيها أننا لا نعلم كل شيء، ولكننا نسعى جاهدين للتعلم في كل يوم وكل لحظة.
من أيّ منبعٍ تتفجّر الثقة بالنفس؟ ومن أيّ معينٍ ينهل الإصرار ويُهدم حاجز الخوف؟ إنها تتجلى من رحم اليأس وشدة الألم.