إن الكمال المطلق في كل شيء محال. فمن طبيعة الوجود أن يتسم بالنقص ليدفع الكائن الحي إلى السعي الدائم في سبيل تدارك هذا النقص، فلا يتوقف عن الحركة والارتقاء.
لكي تتمكن من السيطرة على الطبيعة، يتوجب عليك أولاً إدراكها ودراسة قوانينها؛ فالإنسان ليس بمعزل عنها، بل هو جزء لا يتجزأ من النسيج الكوني المحيط به.
إننا غالبًا ما نطالب الفكرة بأن تتوافق مع طبيعة الناس وميولهم، بدلًا من أن نطالب طبيعة الناس بأن تتواءم مع سمو الفكر ورقيّه.
من طبيعة البشر الفطرية أنهم يميلون إلى النفور والتحفظ تجاه الإنسان المختلف، ذاك الذي لا ينسجم سلوكه مع أنماطهم المعتادة أو توقعاتهم.
معادلة الحياة تتألف من الحب والثقة والراحة والتفاهم؛ ولا يمكن للحياة أن تكتمل بغير وجود أحد هذه المكونات.