إن من علامات سلامة الأمة أن تشعر بقلق بالغ إزاء قضية فلسطين، التي هي قضية الأمة برمتها. والمقاومة مستمرة، ففي كل يوم تتوالى العمليات والشهداء والتضحيات. أما قضية السور، فهي هامشية لا يُبرزها إلا الإعلام الغربي الذي وقف ضد هذا السور، مع علمه أنه يقف إلى جانب العدو الصهيوني ويدافع عنه، ويمنحه حق الهجوم على شعبنا مع استمرار الاحتلال. وهذا من تناقضات الغرب الصارخة، ومن زيف الحرية التي ينادون بها. أما نحن، فقضيتنا قضية تحرير، قضية شعب ووطن. وإن شاء الله، ستبقى الأمة كلها خلف هذه القضية حتى التحرير؛ فالأقصى في خطر داهم، ومحاولات هدمه وبناء الهيكل المزعوم مستمرة كل يوم. لذا، لا بد للأمة أن تستيقظ وتؤدي دورها في دعم المقاومة والجهاد حتى يتحقق النصر والتحرير بإذن الله تعالى.
مَنْ عَظُمَ وَقَارُ اللهِ فِي قَلْبِهِ أَنْ يَعْصِيَهُ، وَقَّرَهُ اللهُ فِي قُلُوبِ الْخَلْقِ أَنْ يُذِلُّوهُ.
ما لا تُنجزه اليوم لن يُنجَز غدًا. ولا يجوز للمرء أن يُفرّط في أي يوم. إن العزم ينبغي عليه أن يُمسك بالممكن من ناحيته بشجاعة وعلى الفور، فهو لا يريد أن يفرّ منه، بل يواصل العمل لأنه ليس من ذلٍّ بُدّ.
الضحك يخفف من ضغوط الحياة، ويُخفض ضغط الدم، ويعزز مناعة الجسم، ويُسكن الألم، ويُقلل القلق، ويُريح المخ، كما يُشجع التواصل مع الآخرين، ويُلهم الإبداع، ويَدعم المعنويات.
لم تعد هناك وسيلة للخروج من حالتنا الراهنة إلا بصياغة طريقنا نحو هدفنا بعنف وقوة، على بحر من الدم وتحت أفق مشتعل بالنار.