إن المرءَ الذي ينظر إلى العالم في عقده الخامس بذاتِ الرؤية التي كانت له في عقده الثالث، فإنه يكون قد أهدر ثلاثين عامًا من عمره دونما جدوى.
في جوهر الأمر، يكمن هدفنا في تنظيم المعلومات المتوفرة حول العالم، وجعلها نافعة وميسورة الوصول لكل فرد.
الحياة في منظور الطفلة الصغيرة صراخ وبكاء، وفي عين الفتاة اهتمام بالمظهر، وفي رؤية المرأة زواج، أما في تجربة الزوجة فهي محنة قاسية.