يا قدسنا، ستبقين محفورة في الذاكرة أبد الدهر، وستظلين عاصمتنا الأبدية، حتى لو فُصلت الأكتاف عن هذا الجسد.
إنَّ الروعة الحقيقية تكمن فيما تمتلكانه في لحظتكم الراهنة، لا فيما ستسترجعانه لاحقًا من ذكرياتٍ تائهةٍ في ضباب الذاكرة الباكية.
لستُ بالغ الذكاء ولا أحمقًا مأفونًا؛ بل كنتُ دائمًا ما أنا عليه: مزيجًا من خل وزيت طعام، وعجينةً مُشكّلةً من ملاك ووحش.