لم أستطع أن أكون شيئًا ذا بال، حتى الشر استعصى عليّ. لم أكن خبيثًا ولا طيبًا، لا دنيئًا ولا شريفًا، لا بطلًا ولا حشرة. واليوم، في هذا الركن الضيق، أختم حياتي، محاولًا أن أواسي نفسي بعزاءٍ واهٍ، زاعمًا أن الرجل الفطن لا يفلح أبدًا في أن يصبح شيئًا، وأن الأبله وحده هو من يبلغ ذلك.
السيدة الإنجليزية العجوز التي أقدمت على الانتحار كانت تدون يوميًا، ومنذ أشهر، في يومياتها: “اليوم، لم يأتِ أحد لزيارتي.”