والأرضُ للطوفان مشتاقةٌ، لعلها من دَرَنٍ تُغْسَلُ. قد ترامت إلى الفسادِ البرايا، واستوت في الضلالةِ الأديانُ.
والذي علَّم الأسماء كلها، لخَّص أعظم أسرار الكون في حاءٍ وباءٍ: أحبك. أحبك. يكفي أن العاشق هنا، وأن المعشوق في الزمان والمكان، وأن الرضا يرفرف على الروح.
عندما نموت، لا يهمُّ موتُنا سوى الآخرين. بعضهم يغسل، وبعضهم يصلي، وبعضهم يبكي، وبعضهم يواري، وبعضهم يتساءل عن التركة، وبعضهم يرثي، لكنهم كلهم يستعدون للنسيان.
ما يضيرُ، إذا كان قطعُ خطوةٍ إلى الأمامِ مستحيلًا، أن نعودَ إلى الوراءِ ونحاولَ الذهابَ إلى الأمامِ من جهةِ الخلفِ؟ المهمُّ هو عدمُ الاستسلامِ للشللِ.