كلُّ ظلامٍ يعودُ إلى البيتِ ليحلمَ بذاتِ الحُلمِ: وطنٌ وصغارٌ وسلامٌ. كلُّ ظلامٍ يعودُ بلا جدوى لينامَ.
الوطنُ، تلك الكلمةُ التي هي العذابُ الذي بنورهِ نهتدي، العذابُ الذي لا نَتَأَفَّفُ منه، فهل هو وطنٌ حقًا أم أنه فخٌّ؟