إن كلمة ‘الانتحار’ تحمل في طياتها صياغة غير دقيقة؛ فالشخص الذي يُقدم على القتل ليس هو ذات الشخص الذي يُقتَل.
وما الفرق بين الخيال والواقع؟ وكلاهما طيفٌ عابرٌ يلقي ظله على النفس ثم يتلاشى من عالم الحس بعد لحظات؟
ينبع الرضا الحقيقي والتصالح العميق مع الذات من إدراكنا الجازم بأننا نؤدي الفعل الصواب الذي يبتغي وجه الله عز وجل.
ما أيسر المكر والخداع حين تستسلم له النفس وتتهيأ له، وما أسهل الكيد والمكيدة حين يطمئن الضمير إليها ويتواطأ عليها.
إذا كان الله وحده هو الرزاق، فلِمَ يتملق البشرُ بعضهم بعضاً، ولِمَ تُهان النفس في سبيل طلب الرزق من أجل البشر؟