إن الإحسان الذي لا يستلزم بذلًا أو مشقة، لا يُعد إحسانًا حقيقيًا، بل هو ضربٌ من السطحية لا تدركه العوالم العُليا.
لو أن العالم الصاخب يسكن قليلاً، ماذا عساه أن يكون لو خيّم الصمت على الكون؟ لو تلاشت ضوضاء البشر لبرهة؟ ألم تكن الأرض حينها لتسترد شيئاً من عافيتها ونضارتها؟