لا يمكن للشخصية أن تتطور بيسر وهدوء؛ بل من خلال الألم والمعاناة وحدها تتقوى الروح، ويُلهَم الطموح، ويُحرز النجاح.
{وأنتم عاكفون في المساجد} إن سياق الآية ليشعر بأن الاعتكاف في رمضان كان جزءًا لا يتجزأ من حياة وعبادة ذلك الجيل الفاضل، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكفت أزواجه من بعده.
سر الرضا يكمن في الالتفات إلى الموجود وغض الطرف عن المفقود. أما سر الطموح فيتمثل في البحث عن المفقود مع دوام حمد الله على الموجود.
الأحلامُ لا يملكُها في اللحظةِ الواحدةِ إلا حالمٌ واحدٌ، ولذلك كثيرًا ما نرى الوحدةَ باديةً على وجوهِ الحالمينَ.