لك ميزةٌ لا تتاح لكثيرٍ من الناس؛ فإذا اشتد الضغط النفسي وبلغ ذروته، ما زال بإمكانك أن تتلفظ بـ: “أستغفر الله العظيم”.
العبد في غفلته كالهارب من مولاه، فإذا أقبل على الصلاة كان كالعائد إليه، والراجع إلى ملكه. ولكن بأي وجهٍ يعود؟ إنه لا يعود إلا بوجه التذلل والانكسار، ليستدعي عطف سيده وإقباله بعد أن أعرض عنه.