فالمهارةُ تكمنُ في الارتقاءِ بالسلاسةِ لتفارقَ الابتذالَ، وفي إظهارِ الفارقِ الواضحِ بينَ البساطةِ والركاكةِ في القولِ.
حينَ نبكي على الرجلِ الأولِ الذي نفقدهُ، ثمَّ على الرجلِ الثاني، ثمَّ الثالثِ، نكتشفُ أنَّ هذهِ العمليةَ مُرهِقةٌ وسخيفةٌ، وندركُ أنَّ الحياةَ قد لا تتوقفُ عندَ حدودِ رجلٍ واحدٍ.
إن غالبية الناس لا يرون في أنفسهم مبدعين، وذلك لأنهم يقصرون الإبداع على التعقيد، في حين أن جوهر الإبداع يكمن في البساطة.
أدرك حقيقتين في غاية البساطة، وما عداهما لا يعدو كونه تفصيلاً لا أهمية له: أولاهما أن عالمنا هذا تديره زمرة من الأوغاد النبلاء الذين لوثوا الأرض بفسادهم، وثانيتهما أنه ينبغي ألا نأخذ هذا الأمر على محمل الجد، لأن في ذلك تحقيقاً لمرادهم.