هدفي الأسمى أن أكون إنسانًا صالحًا، بغض النظر عن مهنتي؛ سواء كنت وزيرة، مذيعة، أو ربة بيت، أو غير ذلك.
إحساسٌ بأن هذا ليس زماني، إحساسٌ كأني أستفيق، إحساسٌ كأني لست في مكاني، ونفسي تتوق إلى البيت، وإن بيتي في الأعالي.
أوَقد سمعتَ قطُّ عن الدلاميت؟ إنهما إصبعان طويلان يتربصان تحت الدار، فيقلبان عاليها سافلها إحداثًا للفوضى.