المسكنُ المريحُ يُعدُّ من أسمى منابعِ السعادةِ، ويأتي في المرتبةِ الثانيةِ مباشرةً بعدَ الصحةِ الجيدةِ وطمأنينةِ النفسِ.
وما السجن إلا ظل بيتٍ سكنتُه، أرفُلُ في أفيائه وأنعمُ. فكم من طليقٍ أوثقَ الذلُّ نفسه، وآخرُ مأسورٍ يُعزُّ ويُكرَمُ.
حيثما سمعتَ صوت صراخ الأخلاق يرتفعُ على عتبة البيت، فادخل مسرعًا لتستبين الجريمة التي تُرتكب في الداخل!
يا هذا، إذا رزقت يقظةً، فصُنها في بيت عزلةٍ؛ فإن أيدي المعاشرة نهّابة. احذر معاشرة الجهّال، فإن الطبع لصٌّ.