نامي يا جياع الشعب، نامي حرستك آلهة الطعام نامي، فإن لم تشبعي من اليقظة فمن المنام نامي على زبد الوعود الذي يُذاب في عسل الكلام
إن مثل تولد الطاعة ونموها وتزايدها كمثل نواةٍ زرعتها، فغدت شجرةً باسقة، ثم أينعت ثماراً شهية، فأكلتَ منها، وزرعتَ بذورها من جديد؛ فكلما أثمرت جنيتَ ثمرها وغرستَ نواها. وعلى هذا المنوال تتوالى المعاصي وتتفاقم. فليتأمل العاقل هذا المثل بعمق؛ إذ من جزاء الحسنةِ الحسنةُ التي تليها، ومن وبال السيئةِ السيئةُ التي تعقبها.