🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

يعطي الله كل طير طعامه ولكنه لا يرميه له في العش.

طارق السويدان العصر الحديث والمعاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

توضح هذه المقولة فلسفة عميقة تتعلق بالرزق والجهد البشري. إنها تؤكد أن الله سبحانه وتعالى قد تكفل برزق المخلوقات جميعًا، وهذا يظهر في إيجاد الوسائل والفرص التي تمكن الكائنات من الحصول على قوتها. ومع ذلك، فإن هذا التكفل لا يعني الخمول والكسل، بل يستلزم السعي والحركة من جانب المخلوق.

إن الفكرة الأساسية هنا هي أن الرزق مقسوم ومكفول، ولكن طريقة الحصول عليه تتطلب الأخذ بالأسباب. فكما أن الطير لا يجد طعامه مُلقىً إليه داخل عشه دون عناء، بل يخرج ويسعى ويطير ويبحث عن رزقه، كذلك الإنسان مطالب بالسعي والاجتهاد والعمل لاستغلال الفرص المتاحة له وتحقيق أهدافه وتأمين معيشته.

تشجع المقولة على التوكل الفاعل الذي يجمع بين الثقة بقدرة الله وتوفيقه، وبين بذل الجهد البشري الصادق. إنها درس في أهمية المبادرة، الاعتماد على الذات بعد الله، وعدم انتظار المساعدة دون حراك، مما يجعلها مصدر إلهام للجد والمثابرة في كافة جوانب الحياة.

وسوم ذات صلة