حكمة
نص موثق
«
الأخطل
العصر الأموي
جوهر المقولة
تُبين هذه المقولةُ نظرةً فلسفيةً عميقةً إلى الحياةِ وقيمِها. ففي الشطرِ الأولِ، يُشيرُ الشاعرُ إلى انشغالِ الناسِ بالدنيا وطولِ العمرِ، مُبديًا رأيه بأنَّ امتدادَ الحياةِ قد لا يجلبُ سوى الجنونِ أو الفسادِ العقليِّ، مما يدعو إلى التفكيرِ في جدوى الحياةِ إذا خلتْ من المعنى الحقيقيِّ والهدفِ السامي.
أما الشطرُ الثاني، فيُقدِّمُ خلاصًا وحلًا لهذه المعضلةِ الوجوديةِ، مؤكدًا أنَّ أثمنَ ما يمكنُ للمرءِ أن يذخرَهُ ويُعوِّلَ عليه ليس المالَ أو المتاعَ الدنيويَّ الزائلَ، بل هو صالحُ الأعمالِ. هذه الأعمالُ هي التي تبقى وتُثمرُ في الدنيا والآخرةِ، وتُضفي على الحياةِ معناها الحقيقيَّ وتُنجي الإنسانَ من خبالِ طولِ العمرِ الذي لا يُثمرُ خيرًا.