حكمة
نص موثق
«
شمس التبريزي
العصر الوسيط
جوهر المقولة
فلسفياً، هذه المقولة تشير إلى أن العتاب ليس نقيض الحب، بل هو دليل على استمراريته وعمقه.
العتاب هو مراجعة المحب لمحبوبه، وتذكيره بما يراه قصوراً أو تقصيراً، وهو لا يصدر إلا من قلب يخشى على وداده ويحرص على صفائه.
فلو انقطع العتاب، لربما دل ذلك على فتور في العلاقة أو يأس من إصلاحها، مما قد يؤدي إلى تلاشي الحب.
إنه مؤشر على أن الطرفين ما زالا يهتمان ببعضهما البعض وبجودة العلاقة، وأن هناك رغبة في التفاهم وتجاوز الخلافات.
العتاب الصادق، وإن كان يحمل شيئاً من الألم، إلا أنه ينبع من حرص على بقاء الود وتجديد العهد، فهو بمثابة تنقية للعلاقة من الشوائب التي قد تعلق بها.