🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ … فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم … فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ –
ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها … فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ –
ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى … فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ

الكاظمي
شعبية المقولة
5/10