🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

وقد يأتي أحدُهم خفيفًا يطفو بجانبك في كل هذا الغرق، كجذع شجرةٍ يصلح للنجاة.

جلال الدين الرومي العصر السلجوقي
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُصوِّرُ هذه المقولةُ البليغةُ حالةَ اليأسِ والضياعِ التي قد يمرُّ بها الإنسانُ، مُشبِّهةً إياها بالغرقِ في بحرٍ من الهمومِ والمتاعبِ. وفي خضمِّ هذا الغرقِ الروحيِّ أو الماديِّ، قد يظهرُ شخصٌ ما بشكلٍ غيرِ متوقعٍ، يُشبهُ جذعَ شجرةٍ عائمٍ، فيكونُ مصدرَ نجاةٍ وعونٍ.

فلسفيًا، تُسلِّطُ المقولةُ الضوءَ على أهميةِ الروابطِ الإنسانيةِ وقيمةِ الدعمِ غيرِ المتوقعِ. إنَّ وجودَ شخصٍ يُقدِّمُ يدَ العونِ أو كلمةَ المواساةِ أو حتى مجردَ الحضورِ، قد يكونُ له أثرٌ عظيمٌ في إنقاذِ المرءِ من براثنِ اليأسِ وإعادتهِ إلى برِّ الأمانِ.

كما تُشيرُ إلى أنَّ النورَ قد يأتي من حيثُ لا نحتسبُ، وأنَّ الأملَ لا ينقطعُ حتى في أحلكِ الظروفِ، وأنَّ العثورَ على هذا السندِ يُعدُّ نعمةً عظيمةً تُعيدُ للإنسانِ توازنَهُ وقدرتَهُ على المقاومةِ والاستمرارِ.

وسوم ذات صلة