فلسفة وحكمة
نص موثق
«

وغايةُ هذه الدنيا الفسادُ، فكيفَ ترجو منها صلاحًا؟

»
عبد العزيز السعدي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى طبيعة الوجود الدنيويّ الذي يؤولُ حتمًا إلى الزوالِ والاضمحلالِ، فغايةُ كلِّ ما فيها من جمالٍ وقوةٍ هي الفناءُ والفسادُ.

تُثيرُ المقولةُ تساؤلاً فلسفيًا عميقًا حول جدوى السعيِ لتحقيقِ الصلاحِ المطلقِ أو البقاءِ الدائمِ في عالمٍ جوهرُهُ التغيُّرُ والنقصُ. إنها دعوةٌ للتأملِ في حقيقةِ الدنيا وزوالها، وعدمِ التعلقِ بها تعلقًا يُنسي الإنسانَ غايتَهُ الأسمى، وتُشجِّعُ على الزهدِ في مظاهرِها والبحثِ عن صلاحٍ يتجاوزُ حدودَها.