حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
عباسي
جوهر المقولة
تُعد هذه الأبيات دعوةً أخلاقيةً رفيعةً لحفظ الحواس وتنقيتها مما يشين. فكما أن اللسان مسؤولٌ عما ينطق به من خير أو شر، كذلك الأذن مسؤولةٌ عما تستقبله من كلام.
إن الاستماع إلى الكلام القبيح، سواء كان غيبةً أو نميمةً أو فحشاً، لا يقل سوءاً عن النطق به، بل يجعل المستمع شريكاً للمتكلم في إثم فعله.
هذا المبدأ يؤسس لمسؤولية فردية شاملة تتجاوز حدود الفعل المباشر لتشمل التلقي والقبول، ويحث على اختيار ما يُسمع بعناية فائقة، صوناً للنفس والقلب من التلوث الأخلاقي.