حكمة
نص موثق
«

وذو القناعة راضٍ في معيشته، وصاحب الحرص إن أثرى فغضبان.

»
حكيم غير معروف العصر العباسي

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الفرق الجوهري بين حالتين نفسيتين متناقضتين: القناعة والحرص. فالشخص القنوع يجد الرضا والطمأنينة في حياته ومعيشته، مهما كان مستوى دخله أو ممتلكاته، لأن سعادته تنبع من داخله لا من خارجه.

أما صاحب الحرص والطمع، فهو على النقيض تمامًا؛ فمهما بلغ من الثراء والمال، يبقى دائمًا في حالة من الغضب وعدم الرضا، يتطلع إلى المزيد ولا يشبع أبدًا. هذه المقولة دعوة إلى التأمل في طبيعة السعادة الحقيقية، مؤكدة أنها ليست في كثرة المال، بل في صفاء النفس والرضا بما قسم الله.